
جرى اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة والدوحة. وجاء الاتصال لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز العلاقات المصرية–القطرية
أكد الوزير بدر عبد العاطي خلال الاتصال على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، معربًا عن التقدير لما تشهده العلاقات المصرية–القطرية من زخم على مختلف الأصعدة، ومثمنًا التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، مؤكدًا الحرص على دفع مسارات التعاون قدمًا بما يعزز المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية تعزيز التنسيق السياسي بين القاهرة والدوحة بما يحقق الاستقرار الإقليمي ويخدم الأجندة التنموية المشتركة، مشددًا على ضرورة مواصلة الحوار البناء والعمل المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تطورات الأوضاع في قطاع غزة
وتناول الاتصال تبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكّد الجانبان على الجهود المستمرة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مع التأكيد على أهمية إعلان تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المؤقتة لإدارة شؤون القطاع، بالتوازي مع تشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وشدّد الوزيران على ضرورة ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية وتهيئة المناخ الملائم للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يسهم في تخفيف معاناة السكان المدنيين ويضمن استقرار القطاع.
جهود مصر في السودان
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكد وزير الخارجية المصري استمرار الجهود المصرية ضمن الآلية الرباعية للدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وشدد على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، إضافة إلى توفير الممرات الآمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين من الانتهاكات، بما يعكس الدور المصري المحوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
موقف مشترك تجاه الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
كما ندد الوزيران بالاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى إقليم أرض الصومال، مؤكدين أن هذا الاعتراف يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة أراضي الصومال ويعد مخالفًا لقواعد القانون الدولي، مؤكدين ضرورة احترام مبادئ الشرعية الدولية والحفاظ على وحدة الدول الأفريقية والإقليمية.
استمرار التشاور والتنسيق
يأتي هذا الاتصال ضمن سلسلة من الاجتماعات والتشاورات بين القاهرة والدوحة، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وتنسيق المواقف السياسية والدبلوماسية في الملفات الإقليمية، بما يعكس الرؤية المشتركة للجانبين حول أهمية الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة.






